صابرينا ميرقان ( تعريب : هيثم الأمين )
182
حركة الإصلاح الشيعي
وهي مجلة نسائية أسستها سكينة الأمين « 218 » . وأول مجلة صدرت في صور ، المعهد ، أسسها عام 1945 جعفر شرف الدين ابن المجتهد عبد الحسين شرف الدين ، ودامت أربع سنوات « 219 » . وكان أخوه محمد رضا قد أصدر سنة 1935 في بغداد الديوان وكان رئيس تحريرها الأخ الثالث صدر الدين . وفي سنة 1944 أصدر هذا الأخير جريدة يومية في بغداد باسم الساعة ، ثم أصدر مجلتين أدبيتين في بيروت : الألواح سنة 1950 أتبعها سنة 1952 بأسبوعية سمّاها الساعة كذلك وقد توقفت بعد عددها الثاني ، فانكفأ مؤسسها إلى صور حيث أصدر النهج ابتداء من سنة 1955 « 220 » . وفي بيروت قام أحد الأدباء العامليين ، الشاعر المشهور محمد علي الحوماني ، بتأسيس مجلة بعد نصف الليل ، سنة 1930 ، وحوّلها إلى العروبة سنة 1935 . وكانت تنشر مقالات عن المجتمع والعادات واللغة العربية والآداب والعلوم والفنون ، وتطمح لمنافسة العرفان . إلّا أن العروبة لم يكن لها لا جمهور العرفان ولا العدد الكبير من المشاركين في تحريرها الذي كان لغريمتها في صيدا ؛ وتوقفت بسرعة « 221 » . وفي الختام ، فقد قام أحد رجال الدين من القرية العاملية حناويه وهو حبيب آل إبراهيم ، بتأسيس مجلة سماها الهدى ، ومعها مطبعة ، في أواخر العقد الثاني من القرن العشرين ، في العمارة في العراق حيث كان يقوم بمهامه الدينية « 222 » . ثم بعد أن استقرّ في بعلبك أصدر مجلة أخرى في أثناء العقد الخامس من القرن العشرين : الإسلام في معارفه وفنونه ، وكان يحررها كاملة بمفرده تقريبا ، ومع أنها كانت تركز مواضيعها على الدين فإنها مع ذلك كانت تعالج مسائل متنوعة تتراوح بين أركان الإسلام ونقاط معينة في الفقه مرورا بالتاريخ والأخلاق والآداب ، وكل ذلك على هوى ناشرها ومزاجه ، فيما يبدو . ولقد أسس حبيب آل إبراهيم في بعلبك سنة 1953 مطبعته الخاصة به ؛ مطبعة الإسلام ، بعد أن طبع مجلته في صيدا ثم في بيروت ثم في زحلة . ثم تحول اسمها إلى مطبعة آل إبراهيم « 223 » . وكانت المطابع نادرة في جبل عامل ؛ فكان للمرج مطبعة صغيرة في مرجعيون تحمل الاسم نفسه . ولم تدم طويلا ، لأن المجلة أصبحت تطبعها العرفان في صيدا ابتداء من سنة
--> ( 218 ) . مصطفى بزي ، تطور التعليم والثقافة ، ص 342 . ( 219 ) . جعفر شرف الدين ، من دفتر الذكريات الجنوبية ، المجلس الثقافي للبنان الجنوبي المجلد الثاني ص 46 . ( 220 ) . المجلس الثقافي للبنان الجنوبي ( الناشر ) ، وجوه ثقافية من الجنوب ، المجلد الثاني ص 123 - 124 . ( 221 ) . محمد عبد الحسين الفقيه ، النزعات الإسلامية في شعر محمد علي الحوماني ، ماجستير في الآداب مطبوعة على الآلة الكاتبة ، الجامعة اليسوعية ، بيروت بدون تاريخ ، ص 31 . ومحمد كاظم مكي ، الحركة الفكرية والأدبية ، ص 209 . ( 222 ) . العرفان المجلد 32 العدد الثاني ، ص 121 . ( 223 ) . حسن نصر الله ، « الشيخ حبيب إبراهيم في بعلبك » ، في المهاجر العاملي الشيخ حبيب آل إبراهيم ، المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان ، بيروت ، 1997 م . ص 96 .